تشير المصادر لـ”الديار”، الى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لن يغير موقفه ويدعم مرشح مواجهة بوجه آخر، الا بحال كان رئيس الحزب الاشتراكي قد قرر التنحي عن القرار وليس فقط التخلي عن رئاسة الحزب بعد تنحيه عن رئاسة اللقاء الديموقراطي لمصلحة نجله تيمور الذي قد يتخذ قرارات مختلفة عن والده، مشددة على أن الحزب دخل حالياً مرحلة التشاور والبحث بغية الخروج بقرار رسمي من مسألة دعم أزعور بعد اعلان ترشيحه رسميا من قبل القوى المؤيدة له، كاشفة أن لقاءً سيُعقد مطلع الأسبوع المقبل، قد يكون نهار الثلاثاء، من اجل البحث في هذه المسألة رسمياً ربما إصدار قرار بشأنها.

وتدعو المصادر لانتظار ما قد يخرج عن الحزب التقدمي الاشتراكي من قرارات، لأنها ستكون مؤشراً ربما على الموقف السعودي من ترشيح جهاد أزعور وما يجري من فرز طائفي، فالحزب الاشتراكي ينتظر أكثر من معطى من أجل تحديد موقفه، الأول اعلان دعم ازعور رسمياً من قبل الكتلتين المسيحيتين الكبريين، الثاني وهو لا يقل أهمية عن الأول هو البعد الوطني الذي قد يُعطى للترشيح وعنوانه موقف النواب السنّة، والمعطى الثالث هو الموقف السعودي، ففي حال بقاء ترشيح ازعور بالمربع المسيحي، وغياب التأييد السني، والدعم السعودي، لن يكون الحزب التقدمي جزءاً من الانقسام الطائفي الحاد بين المسلمين والمسيحيين، وأخيراً هناك معطى رابع يتعلق بالموقف الشيعي وتحديداً موقف حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

كل هذه المعطيات يُفترض توضحها قبل الوصول الى قرار نهائي وحاسم للحزب الإشتراكي الذي ألمح أكثر من مرة أنه قد يتجه للتصويت بورقة بيضاء، أو ترشيح شبلي الملاط والتصويت إليه، بحال غاب التوافق عن جلسة انتخاب الرئيس.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com