كتبت “الديار”:

انشغلت الاطراف اللبنانية في قراءة وتقويم الاتفاق السعودي – الايراني وانعكاساته على الساحتين الاقليمية والدولية بصورة عامة وعلى لبنان بشكل خاص. وصدرت مواقف اولية لعدد من القيادات والسياسيين ترحب بهذا الحدث الكبير، فيما تريثت قيادات اخرى في التعليق عليه، لا سيما اطراف «المعارضة السيادية» التي تتقدمها القوات اللبنانية.

ولم يصدر عن الصف الاول في المعارضة السيادية لا سيما القوات اللبنانية تعليق مباشر، لكن اوساط هذه القوى ركزت على ما قاله وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان « ان لبنان يحتاج الى تقارب لبناني وليس الى تقارب ايراني سعودي». ورأت ان الاتفاق لن يؤثر في موقف المعارضة وخيارها في شأن الاستحقاق الرئاسي، ولا يزيد من اسهم مرشح الثنائي الشيعي فرنجية.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com