الجمعة 11 حزيران 2021

قال نقيب مستوردي الأدوية في لبنان، كريم جبارة لـ «الديار»، إنه «طالما مصرف لبنان ما زال قادراً على تأمين الدعم والعملات الصعبة، وطالما ما زلنا قادرين على الاستيراد، يمكن استمرار تأمين الدواء إلى لبنان، لكن المشكلة تكمن في أن المصرف المركزي يتأخر في هذه العملية حالياً التأخير ناهز الأربعة أشهر، وذلك بسبب شح العملة الأجنبية التي في حوزته. كذلك، هناك خوف من تأثيرات حالة الهلع عند الناس، الذين يتهافتون على شراء الأدوية بغرض تخزينها في منازلهم».

ويضيف جبارة «نحن في حاجة إلى وضوح في الرؤية، بحيث نكون على علم بما يمكن القيام به على مدى عام على الأقل، لكي نحدد وجهة عملنا خلال الأشهر المقبلة، أو حتى نهاية العام الحالي، فهل سيستمر العمل على أساس السعر الرسمي أو على أساس خطة ترشيد الدعم»، مشدداً على أن «غياب الرؤية هو الذي يخلق حالة هلع وعدم استقرار».

ويشدد جبارة على أنه «لم يعد مقبولاً أن يبقى العاملين في قطاع الدواء، من صيادلة ومستشفيات وشركات استيراد، في وضعية الحصول على مدخولهم من سعر الدواء على أساس سعر صرف الدولار المحدد بـ1515 ليرة لبنانية، في حين أن سعر صرف السوق السوداء قد وصل إلى 13,000 ليرة لبنانية، فمدخولهم لم يعد يغطي نفقاتهم التشغيلية».

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com