الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022

التقى وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي إن-يونغ اليوم الثلاثاء مع مجموعة من السفراء والمبعوثين الأجانب في البلاد، وأكد على الحاجة الملحة إلى استئناف الحوار مع كوريا الشمالية.

وطلب الوزير خلال الجلسة التي شارك فيها العشرات من الدبلوماسيين الأجانب، من الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وغيرها من البلدان، الدعم الدولي لجهود إدارة الرئيس مون جيه-إن لإحلال السلام، وذلك في أعقاب سلسلة من الإطلاقات الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية. وقد ألمحت بيونغ يانغ مؤخرا إلى احتمال تراجعها عن الوقف الاختياري لإجراء التجارب النووية وإطلاق الصواريخ بعيدة المدى العابرة للقارات.

وقال: “أثناء التحضير لاحتمال اتخاذ إجراءات (استفزازية) إضافية من قبل كوريا الشمالية، تود حكومة كوريا الجنوبية التأكيد على أن الحوار والتعاون هما الحل الوحيد للسلام في شبه الجزيرة الكورية”، مؤكدا أن “إدارة الرئيس مون ستعمل جاهدة حتى النهاية لإقناع الشمال باختيار طريق الحوار وعدم العودة إلى عصر المواجهة والصراع المروع”.

وأشار  إلى أن الوقت ليس في صالح أحد، مضيفا: “مع مرور الوقت، هناك احتمال أن يضيق المجال المتاح للتحرك لكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وكذلك الولايات المتحدة.. أن هذا هو السبب في أن هذه اللحظة مهمة من حيث الأمن الإقليمي”.

المصدر: “يونهاب”

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com