الأحد 12 آذار 2023

فيما يغرق لبنان بأزماته السياسية والاقتصادية والمالية، بصيص امل نجحت وزارة السياحة بان تبثّه لدى اللبنانيين مع خبر اتى هذه المرة بنكهة عربية ، اشتاق لها اللبنانيون ،ممهورا بسياحة لبنانية مع اعلان الاتحاد العربي للإعلام السياحي، في العاصمة الألمانية برلين، فوز وزارة السياحة اللبنانية بجائزة افضل حملة ترويجية عربية عن حملتها اهلا بهالطلة وذلك على هامش فعاليات أهم حدث سياحي عالمي، وهو بورصة برلين للسياحة

ITB والتي اقيمت في المانيا بين 8 و9 اذار وشاركت فيها اكثر من دولة من خلال الاف جهة عرض.
فمن لا شيء، وبصفر موازنة بل بتعاون فقط مع القطاع الخاص نجح وزير السياحة وليد نصار منذ استلامه الوزارة بجعل كل الانظار تتوجه الى وزارته التي خطفت اصلا الاضواء وباتت في حكومة معا للانقاذ ” الوزارة المنقذة” والتي رفدت لبنان بأكثر من مليون وافد وأدخلت اليه مليارات الدولارات نتيجة الحملات الترويجية التي عمل عليها نصار شخصيا بدءا من” بجنونك بحبك” الى اهلا بهالطلة” التي باتت حديث العالم وصولا الى “عيدا عالشتوية”..
وبلغة الارقلم ، فاهلا بهالطلة التي ازدانت بها شوارع لبنان مرحبة بالوافدين وبصيف واعد، رفعت اسم لبنان عالميا، وكانت محطة تقدير في برلين بجاىزة افضل حملة ترويجية سياحية عربية، تمكنت من ادخال الى لبنان مليون و 700 الف وافد ادخلوا بدورهم وبعز الازمة الاقتصادية التي تعصف بالبلا وانهيار العملة الوطنية 6.4 مليار دولار ، ما حرك الاقتصاد ووضع لبنان من جديد على خريطة السياحة العربية.
لم تقتصر،جهود الوزير نصار على الحملات الترويجية لاجمل صورة عن لبنان ، انما عمل الرجل الذي غالبا ما كانت تنهال عليه حتى “النيران الصديقة” على وضع المناطق اللبنانية على الخريطة العالمية، ففوز بلدة بكاسين كواحدة من افضل القرى السياحية العالمية، والتي تصدرت اخبار العالم ، تم بتعاون وجهد جبار بين وزارة السياحة اللبنانية ومنظمة السياحة العالمية ، اما شتاء،لبنان فاتى ممهورا بترشيح كفردبيان الشهيرة لتكون عاصمة السياحة العربية الشتوية بجهد يبذله نصار شخصيا مع المنظمة العربية للسياحة والذي عزز بحضوره خلال احتفال اعلان الدوحة عاصمة للسياحة العربية حيث التقى اهم المسؤولين باحثا معهم سبل مساعدة لبنان في شى المجالات وفي مقدمها السياحة..
أثبت الوزير الذي أطلق عليه البعض يوم تشكلت حكومة “معا للانقاذ”، لقب الوزير الملك، بأنه وبعيداعن الحسابات السياسية ، وزير ملك بعمله وانجازاته التي جعلت من وزارة السياحة المنسية والغير مرغوبة من اي فريق ، وزارة سيادية تخطف كل الانظار ، فنجح الوزير المهندس وليد نصار الذي عرف كيف يهندس التحديات ويحولها فرصة لرفع اسم لبنان عاليا ، حيث فشل الاخرون!
والجدير بالذكر أن كل هذه الانجازات سطّرها نصار بصفر موزانة ومع حرص دائم على عدم تكبيل اية اعباء على الخزينة اللبنانية المثقلة اصلا بالديون ، فماذا كان فعل الوزير المعني لو توفرت له موازنة كبيرة ، سؤال طرحه اكثر من مصدر متابع لحركة الوزير وليد نصار ليختم بالقول : اثبت نصار الا شيء مستحيل وانه متى وُجدت الارادة والتصميم والعزيمة والاصرار على وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار وتغليبها على اية مصالح شخصية ضيقة فالانجاز والابداع ليس بالمهمة المستحيلة.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com