الأربعاء 05 كانون الثاني 2022

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في دردشة مع “نداء الوطن” تفضيله “تخفيف اللهجة” حيال السعودية من دون أن يبدي في المقابل أي تخوف من خطوات تصعيدية جديدة تجاه لبنان لاعتباره أنّ المملكة “مارست أقسى ما لديها منذ 2017 لغاية اليوم”.
وانطلاقاً من ضرورات الحوار “لتهدئة الأجواء الداخلية تمهيداً لحث الدول الخارجية على مساعدة لبنان”، يتلقّف عون بإيجابية كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن الدعوة للحوار “ولو أنّ من يدور في فلكه لا يزال متردداً”، لكنه في الوقت عينه لا يخفي حجم الأضرار التي نتجت عن معارضة بري لعهده، مشدداً في حديثه لـ”نداء الوطن” (ص 2) على أنّ هذه المعارضة كانت “مضرّة للبلد وعطّلت القوانين في مجلس النواب”، مع تأكيده في ما يتصل بالعلاقة مع “حزب الله” على أحقية مطالبة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل “حزب الله” بأنّ عليه اليوم “أن يختار بين (تفاهم) مار مخايل الذي حقق الاستقرار للبلد و(مشهدية) الطيونة”.
ورغم كل ما حصل من انهيار، لا يزال رئيس الجمهورية يعتبر أنّ “انجازات عدة تحققت” في عهده، واصفاً الكلام عن وجود “رئيسين في بعبدا” بأنه “كذب وقلة أدب”، وقال: “كل القصة أنهم لا يريدون الاعتراف بجبران، وكلما أرادوا منه شيئاً قصدوني لأتدخل في أمور تعنيه كرئيس للتيار الوطني الحر ولأكبر كتلة نيابية وكنت أقول لهم راجعوا جبران حتى ركّبوا لي قصة قوم بوس تيريز”.
وإذ يبدي ثقته بأنّ “التيار سيحافظ على حضوره القوي” في الانتخابات النيابية المقبلة، يؤكد عون في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي أنه “لأي كان الحق في أن يطمح للرئاسة (…) وإذا كان باسيل طامحاً للرئاسة فيجب أن يكون كفوءاً لكنهم يخافون منه لأنه تربيتي ولا يقايض”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com