كتبت صحيفة ” الأنباء ” الالكترونية تقول : الخلاف على الصلاحيات بين الرئاستين الأولى والثانية، واعتذار قوى سياسية وازنة عن المشاركة في الحوار الذي ‏دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، جمّد مساعي الحلحلة لعقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرار الموازنة العامة التي ‏يعكف وزير المال، يوسف خليل، على إنجازها هذا الأسبوع، بحسب ما أشارت مصادره عبر جريدة “الأنباء” ‏الإلكترونية. وحينها يصبح على رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد لإقرار الموازنة ‏وإحالتها إلى مجلس النواب لمناقشتها والتصديق عليها، كما أعلن عن ذلك الأسبوع الفائت. فهل تصدق النوايا وتذهب ‏باتّجاه فك عقدة الحكومة انطلاقاً من الحاجة للموازنة، أم سيبقى التعطيل سيّد الموقف؟


رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، جدّد الدعوة للخروج من دوامة التعطيل المدمّرة من خلال اجتماع ‏مجلس الوزراء من دون أي شروطٍ مسبقة والبدء بورشة العمل، وفي مقدّمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي، ‏وبالتالي هذا هو الحوار الأساسي ولا بديل عنه‎.‎


وفيما أعربت مصادر الثنائي الشيعي في اتّصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية عن أملها بإزالة الأسباب التي تحول دون ‏اجتماعات الحكومة، وهي معروفة، رأى عضو كتلة الوسط المستقل، النائب علي درويش، أنّه من المفترض أن ينعقد ‏مجلس الوزراء بشكلٍ مباشر لإقرار استحقاق دستوري متمثّل بالموازنة العامة وإحالتها على المجلس النيابي لمناقشتها ‏والتصديق عليها بعد أن قطعت مرحلة كبيرة لإعدادها من قِبل وزير المال‎.‎

درويش لفتَ في حديثٍ إلى “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ الرئيس ميقاتي ليس بوارد المخاصمة، أو التحدي مع أحد، فهو ‏يدعو إلى تلمّس الواقع وتغليب المصلحة الوطنية. فالموازنة تعنى بكل مفاصل الحياة، وتساعد بموضوع انتظام مالية ‏الدولة ويحتّم عليه موقعه كرئيس حكومة أن يدعو لعقد اجتماع لمجلس الوزراء للاطّلاع على الموازنة وإحالتها إلى ‏مجلس النواب لتقر، فإقرارها ضروري لضبط الإنفاق العام على مستوى مالية الدولة، وأنّ رئيس المجلس لدى مفاتحته ‏بهذا الموضوع من قِبل الرئيس ميقاتي بعد الموافقة على فتح الدورة الاستثنائية، أعلن عن موقفٍ إيجابي نأمل أن ‏يسري على موضوع اجتماع مجلس الوزراء‎.‎

وفي هذا الصدد، أيّد دعوة جنبلاط لتفعيل الحكومة وضرورة انعقاد مجلس الوزراء في أقرب وقت، معتبراً أي حوار ‏واجب، ولبنان محكوم بالحوار بين كل الأفرقاء، وهناك مواقفٌ صدرت في الآونة الأخيرة وتحتاج إلى حوار‎.‎


عضو تكتل لبنان القوي، النائب ماريو عون، أكّد في حديثٍ مع “الأنباء” الإلكترونية أنّ التكتّل مع اجتماع مجلس ‏الوزراء فوراً كي يصبح لدينا إنتاجية، لكن يبدو أنّ الثنائي الشيعي لديه أولويات أخرى بعيدة عن أفكارنا وتطلعاتنا، ‏فهو لا يريد إعطاء أولوية لمصلحة الوطن والمواطن‎.‎

وأضاف: “لقد كانت مواقف الرئيسين عون وميقاتي متفقة بموضوع فتح الدورة الاستثنائية، والموازنة وضرورة ‏التصديق عليها، باعتبارها مسألة أساسية، لكن لم يحصل أي شيء عملي بعد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com