الأحد 23 تموز 2023

الاسبوع الطالع حاسم على الجبهتين الرئاسية والنقدية.
على الجبهة الرئاسية، الاسبوع حاسم بالنسبة الى المبادرة الفرنسية عموما، ومحورُها ايصال سليمان فرنجية، وعلى خط طروحات جان ايف لودريان خصوصا، وجوهرُها دعوة غير واضحة للحوار. اما الخطوة التالية، ففي انتظار المجهول، في ضوء التمترس المستمر للأفرقاء خلف المواقف المعروفة، بين الفرض والرفض، وعدم اتضاح صورة التواصل المتجدد بين التيار الوطني الحر وحزب الله حتى الآن.
اما على الجبهة النقدية، فالاسبوع حاسم بالنسبة الى حاكمية مصرف لبنان، ولاسيما المناورات السياسية خلف مواقف نواب الحاكم، الذين استفاقوا بعد سنوات على مسؤولياتهم الضائعة. وهذا ما استدعى في الساعات الاخيرة تحذيرا حادا اطلقه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، منبها نواب الحاكم من الاستمرار في نهج رياض سلامة، وملوحا بتحميلهم المسؤولية وملاحقتهم قانونياً في حال اعتماد السياسات غير القانونية نفسِها، التي اوصلت البلد الى الانهيار. اما في حال كانوا خائفين، فليتنحّوا او فليتحمّل المسؤولية من هو من بينهم قادر على المواجهة واعتماد المسار الاصلاحي، جزم باسيل.
اما الرئيس العماد ميشال عون، فذكّر انْ منذ قيام دولة لبنان الكبير، اي منذ مئة وثلاث سنوات، لم تحصل أي محاسبة جدّية، ولم تُطرح اي رؤية اقتصادية ومستقبلية، متوجها الى التلامذة والطلاب والشباب في مخيم اقامه قطاع الشباب في التيار بالقول: هذا ما بدأنا به وعليكم ان تكملوا.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com