بتأييد 143 دولة واعتراض 9 وامتناع 25 عن التصويت، صوَّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لمصلحة عضوية فلسطين في المنظمة الأممية. غير ان القرار الذي نص على وجوب انضمام الفلسطينيين الى المنظمة مع منحهم حقوقا اضافية بصفة مراقب، سارع وزير الخارجية الاسرائيلية الى وصفه بالسخيف والذي يشكل جائزة لحماس، على رغم أنه يحمل طابعاً رمزياً بفعل الفيتو الاميركي. وفي الموازاة، وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على توسيع وصف بالمحسوب لعملية الجيش العبري في رفح، على الرغم من أنه أصدر تعليماته للمفاوضين بمواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق حول الرهائن. ونقل موقع اكسيوس في هذا الاطار عن مصدرين أن التوسع في العملية لم يتجاوز الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأميركي جو بايدن، بينما قال مصدر ثالث إن توسيع العملية يمكن اعتباره تجاوزا للخط الذي حدده بايدن في وقت علق فيه إرسال بعض المساعدات العسكرية الأميركية مؤقتا… هذا في فلسطين المحتلة. أما في لبنان، فالنار مشتعلة في الجنوب وتتمدد باستمرار الى مناطق أخرى بفعل الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، التي تلقى ردوداً موجعة من حزب الله، على وقع انقسام داخلي غير مسبوق حول جدوى المشاركة في الحرب. غير ان العنوان الثاني البارز على المستوى المحلي يبقى النزوح السوري، حيث واصل نواب التيار الوطني الحر لقاءاتهم من السراي الحكومي حيث اجتمعوا مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي. أما الخطوات العملية لإعادة النازحين، فتبقى حتى الساعة رهينة الكلام الرسمي الفارغ، والمزايدات السياسية المكشوفة التي يمارسها أفرقاء معروفون كانوا حتى أمس القريب جداً من اشد المدافعين عن بقاء كل النازحين في لبنان حتى سقوط الحكم السوري.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com