انتهت انتخابات المنتشرين في مرحلتَيْها وكل الأنظار شاخصة نحو 15 أيار.
انتهت انتخابات المنتشرين التي قدمت أبهى صورة عن تعلق اللبنانيين بوطنهم، وعن حماسهم للمشاركة في صنع المستقبل، وهو ما كان مستحيلاً قبل العهد الحالي، الذي أَقرَّ في بدايته القانون الذي كرَّس حق الانتشار في التصويت، وهو مطلب كان عالقاً منذ أيام الانتداب.
انتهت انتخابات المنتشرين، وتسرَّع البعض بإعلان النتائج حتى قبل الفرز، فغاب عن باله أن الشعب اللبناني شعب متنوع، وأن منطق الإلغاء مستحيل، وأن التعرض لأي ناشط أو ناخب كما حصل أمام أحد المراكز في فرنسا، مدان من جميع اللبنانيين، ولن يمرَّ على خير إذا تكرر في يوم الانتخاب على ارض لبنان.
انتهت انتخابات المنتشرين واقترب يوم الحسم الأخير، على أمل أن يبزغ في السادس عشر من أيار فجر جديد للبنان، يبدأ معه النهوض الجدي من الانهيار.
ولأننا على مسافة ستة ايام من 15 أيار، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com