لبنان بلا رئيس، والكتل النيابية عاجزة حتى اللحظة عن خلق مساحة مشتركة، تتيح المجال لانجاز الاستحقاق.

لبنان بلا حكومة مكتملة المواصفات، والاستفزاز مستمر من خلال كلام بدأ يُتداول في الكواليس عن تحضير لجلسة ثالثة، رغماً عن موقف بكركي والقوى السياسية الممثلة للمسيحيين.

لبنان بلا سلطة تشريعية فاعلة، والقوانين الضرورية والاصلاحية في مهب الريح.

لبنان بلا قضاء فاعل، ما سمح لقضاء خارجي بالتدخل… على وقع مزايدات في السيادة لا تعني شيئا طالما العدالة منقوصة.

لبنان بلا تصور اقتصادي ومالي واضح، والمعنيون يكدسون الثروات ويتفرجون على تآكل أموال الآوادم من المودعين.

على وقع هذا المشهد، تَستقطب زيارة وفدٍ من حزب الله لقيادة التيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي غداً كل الاضواء السياسية، خصوصا انها تأتي بعد التباين المعروف الذي طبع الساحة المحلية في الاشهر الاخيرة.

هذا في الوصف، اما النتائج فمتروكة للمعنيين، بعيداً عن أي استنتاجات او تحليلات او حتى تمنيات.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com