الثلاثاء 02 نيسان 2024

اقليميا، الانظار نحو الرد الايراني المحتمل على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت طهران في قلب دمشق.
اما في غزة، فالوضع على حاله من القتل والتدمير، فيما حبس الانفاس مستمر حول مصير رفح اثر الاجتماع الاسرائيلي-الاميركي الذي بحث بالبدائل الاميركية المطروحة، في
مقابل اصرار بنيامين نتنياهو على الهجوم، آخذا في الاعتبار الهواجس الاميركية، كما نُقل عن المشاركين في الاجتماع.
وفي خضم المشهد المشتعل، لهيب الجنوب يلفح كل لبنان، الذي يبقى حتى اشعار آخر، اسير المشاريع الاقليمية والتفاعلات الداخلية معها، فيما الرئاسة شاغرة والمؤسسات
مترهلة واموال المودعين في مهب الريح.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com