السبت 28 تشرين الأول 2023

جيش العدو يهاجم الارض وما تحتها، كما قال وزير دفاعِه، وشعب غزة يقاوم الحديد والنار، كما يقول كلُّ من يتابع الوقائع الميدانية، ويشاهد بأمِّ العين قتل الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، وتهديم البيوت والمباني على من فيها.
جيش العدو يتمتع بدعم اقليمي ودولي قلَّ نظيرُه، وبإمكانات مادية هائلة، وتجهيزات تقنية عالية.. وشعبُ غزة معزول الا من الخطابات والشعارات، واعزل الا من الارادة والتصميم، ومحروم الا من العزّة والكرامة.
فبعد طول تردد وتخبط، اطلقت اسرائيل ليلا عمليتَها البرية ضد قطاع غزة، معتبرة انها ليست الاجتياح البري الرسمي، وفق تعبير المتحدث الرسمي باسم جيشها، تحسبا للتطورات الميدانية والمفاجآت المحتملة.
وفيما اتت العملية المستجدة على خلفية التداول بمبادرة قطرية لتبادل الاسرى، شكلت كثافة النيران تعبيراً عن نية التوسع في الهجوم في اتجاهِ المجهول، في مقابل قدرةٍ واضحة للمقاومة الفلسطينية على الصمود والحاق الاذى بالمهاجمين.. شكل استهداف ديمونا اليوم احد مؤشراته.
اما لبنانيا، فردودٌ مدروسة من المقاومة على الاعتداءات، على وقع استنفار للجيش، وفي موازاة خطة طوارئ، الابرز فيها ما يتعلق بالمطار.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com