ماذا سيختار اللبنانيون الأحد المقبل؟ هل سيمنحون أرباب الأكاذيب والشائعات والاضاليل أكثرية نيابية أو كتلاً كبيرة؟ أم أنَّهم سيحكِّمون الضمير على جري عادتهم، ليكرروا التمييز بين القمح والزؤان، مقدِّمين لمرشحي الحقيقة الذين يخوضون المعارك على مساحة الوطن، ببرامج واضحة محددة مساحة وازنة في مجلس النواب؟
في الانتظار، مهرجانات ولقاءات شعبية وكلمات، بعضها يصدح بالحق، وبعضها الآخر ينشر الأباطيل، وللناس وحدهم القرار. ولأننا على مسافة خمسة ايام من 15 أيار، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com