الثلاثاء 10 تشرين الأول 2023

عنوانُ المرحلة على المستوى الخارجي، “حبس أنفاس” في انتظار معرفة المدى الذي سيبلغه الرد الاسرائيلي على العملية التاريخية التي شنتها حماس، والتي دفعت بهيبة القوة العسكرية الاسرائيلية الى قعر الهاوية فلسطينياً، بعدما تداعت الى حد بعيد اثر تحرير لبنان عام 2000، وانتصاره في حرب تموز 2006. اما عنوان المرحلة على المستوى الداخلي، فقلق من فتح جبهة الجنوب، بفعل تكرار الاستفزازات المعادية، مع ثقة واضحة بقوة المقاومة من جهة، وحسن تقديرها لما يصبُّ في مصلحة لبنان من جهة أخرى، مع ابداء التضامن اللبناني الكامل حيث أمكن مع قضية فلسطين. واليوم، وفي مقابل المزايدات التقليدية من بعض الافرقاء اللبنانيين، اعتبر تكتل لبنان القوي أن الحرب الدائرة انطلاقاً من غزة تفرض نفسها وتدفع بنا كلبنانيين الى التفكير في ما يجب عملُه لضمان أمن لبنان وتفادي انعكاسات الحرب عليه. وفي هذا الاطار، اعتبر التكتل أن الحلّ يكمن في تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والإلتزام بالقانون الدولي وبإعتراف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الكاملة الصلاحيات على أرضه وحق اللاجئين بالعودة الى وطنهم. واذ تقدم التكتل من عائلات الشهداء في فلسطين وشهداء حزب الله بالعزاء، دعا الى التزام المبادئ الأخلاقية التي تنصّ عليها الأديان السماوية لاحترام الكرامة الانسانية في زمن الحروب لجهة تجنيب الأطفال والنساء والعُّزَل والمسنين من التداعيات. اما على المستوى السياسي، وفيما أحيل الملف الرئاسي على رف التأجيل في انتظار جلاء غبار المعركة، استفاقت حكومة تصريف الاعمال فجأة من غيبوبتها، وقررت عقد اجتماع شكلي تحت عنوان “متابعة التطورات” بدعوة من رئيسها نجيب ميقاتي بعد التنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي التقاه اليوم.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com