في وقت وضع كلام السيد حسن نصرالله اصحاب المواقف الاستفزازية التي وصلت الى حد التعرض للكحالة واهلها عند حدهم، هدوء واضح يُسَجل على جبهة المحرضين، الذين ساهم تصعيدُهم غير المسؤول في تأجيج الاحداث، تماما كما فعل الاداء غير المهني لبعض وسائل الاعلام. وفي انتظار الحل الكبير الذي يبدأ بالرئاسة، والذي تكاد الحركة فيه تنحصر بالتواصل الجاري بين التيار الوطني الحر وحزب الله، الى جانب الحراك الفرنسي الذي يقوده جان ايف لودريان، والذي أفضى اليوم الى رسائل لم يتسلمها النواب بعد، تطلب اليهم تحديد مواصفاتهم للرئيس المقبل بصورة خطية قبل نهاية ايلول، تتجه الانظار الى ساحة النجمة، التي تشهد الخميس جلسة تشريعية جديدة تحت عنوان الضرورة، ابرز بنودها على الاطلاق قانونا الصندوق السيادي الخاص بالنفط والغاز، والكابيتال كونترول المتأخر منذ عام 2019. وفي غضون ذلك، يبقى تقرير التدقيق الجنائي حاضرا في كل مفاصل الحياة السياسية الداخلية، نظرا الى ما كشفه من جرائم مالية غير مسبوقة، علما ان الساعات والايام القليلة المقبلة تشهد تسارعا في بدء العمل الجدي للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 9، على امل الخروج بنتائج تحقق التحول النوعي المطلوب، الذي يمكن ان يقلب المشهد الاقتصادي اللبناني رأسا على عقِب.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com