“إذا هُزمنا لا ننسحق، وإذا انتصرنا لا نسحق”.
بهذا القول الشهير للرئيس العماد ميشال عون، اختصر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المشهد السياسي بعد الانتخابات الأخيرة، التي أفرزت فوزاً واضحاً للتيار بأكبر كتلة وتكتل نيابيين، على رغم المال السياسي والاستغلال الواضح لحاجات الناس في ظل الأزمة الخانقة.
باسيل الذي دعا إلى احتفال بالانتصار الخامسة من مساء السبت المقبل في مجمَّع البيال، حدد الموقف من الاستحقاقات المقبلة بوضوح، مؤكداً الاستعداد للتعاون مع الجميع بما يحقق المصلحة العامة. وإذ اشار الى احتمال العودة الى “التغيير والاصلاح” كتسمية للتكتل الجديد، شدد باسيل على ان التيار لم يكن يوماً ولم يكن أبداً جزءاً من أي محور في الداخل او الخارج، بل صلة وصل بين الجميع.
وفي وقت أعلن باسيل عن مدِّ اليد لأن الأهم من الانتصار في الانتخارات هو الانتصار في الأزمة، واصل البعض المعروف بث السموم، التي خربت البلاد ولم توصل إلى أي نتيجة، عاملين على فبركات “صارت بايخة” ولم تعد تنطلي على أحد، حول نسبة الأصوات، وحجم الأصوات التفضيلية وسواها، متناسين حلفاءهم المعروفين في مختلف الطوائف والمذاهب، ومقارنين بين الأرقام بعيداً عن أي معايير، وبما يحقق غرضهم السياسي، ويحاول إخفاء صدمتهم الكبيرة بالنتائج، بدءاً ببشري، وليس انتهاء بكل دوائر لبنان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com