لا جديد تحت شمس الاستحقاقات السياسية الداخلية، في ضوء المراوحة المستمرة على خط الانتخابات الرئاسية، التي يحُلُّ موعدُ جلستِها الثامنة الخميس المقبل، على وقع تمترس الأفرقاء في مواقعهم. وفيما برزت اليوم معلومات عن تواصل خفيّ بين حزب الله والكتائب، برز سجال متفجر بين المرشح ميشال معوض والنائبة بولا يعقوبيان، قدَّم مؤشراً إضافياً إلى تفكك القوى التي تصنف نفسها بالمعارِضة، يقابلها على المقلب الآخر، خلاف واضح حول السير بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

فبعد حديث يعقوبيان عن احتمال تخلي سمير جعجع عن ترشيحه في مرحلة ما، لصالح مرشح تسوية، قد يكون فرنجية، شنَّ رئيس حركة الاستقلال هجوماً عنيفاً على نائبة ما يسمى قوى التغيير، حيث قال: كم هو مستغرب أداء النائبة يعقوبيان: ساعةً تختلقُ اتهاماتٍ كاذبة بحقي، وساعة تتهمُني بأني جزء من المنظومة ومرشح القوات والاشتراكي، وساعة اني مفروض من السعودية على القوات والاشتراكي، وساعة تعتبر أن جعجع قد يغيّر رأيَه ويسير بفرنجية.

وتابع معوض هجومه على يعقوبيان قائلاً: ليتَها تجرأت وفضحتهم بانتخابي، عوضَ اختراع التحليلات والتبريرات المتناقضة، ما يشتت القوى المعارضة، ويخدُم خطة الممانَعة بالتعطيل كمقدمة لفرض مرشحها.

لكن، إذا كان لا جديدَ يُذكر تحت شمس الاستحقاقات، فجديد تزوير الحقائق وبث المغالطات في الساعات الاخيرة، عبَّر عنه خيرَ تعبير، ما ورد في مقابلة تلفزيونية لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مساء أمس، ما استدعى رداً حاسماً من المكتب الاعلامي للرئيس العماد ميشال عون، نستهل به نشرة الاخبار.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com