تحت وابل من المزايدات الوقحة، مضت الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، فيما الحقيقة ضائعة في دهاليز المصالح السياسية، والعدالة محتجزة في اروقة قصر العدل، ليعود الحديث اليوم سريعا الى الملفات الداهمة، بدءا بالفراغ الرئاسي المعلق على توازن القوى بين جماعتي الفرض والرفض، وليس انتهاء بالشأن المالي والنقدي تحت سقف تقاذف المسؤوليات حول تشريع الاقتراض الحكومي من مصرف لبنان بين نبيه بري ونجيب ميقاتي. اما الابرز اليوم، فجوٌ من الوجوم الذي خيم على الساحة المحلية، في ضوء المواقف الخارجية المستجدة، التي اثارت موجة من القلق من احتمال العودة الى التصعيد السابق للتهدئة، او من وقوع احداث امنية معينة، سواء في مخيم عين الحلوة حيث الجمر تحت الرماد، او غيره من العناوين الامنية، مع استطراد البعض بالتحليل وصولا الى ربط الاحتمالات القائمة بالاستحقاق الرئاسي، ومواقف بعض الدول من المرشحين المطروحين، المعلنين ام المضمرين.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com