أسبوعٌ جديد، ومواعيد اللبنانيين مع تداعيات الأزمة ثابتة، فيما معاناتُهم بفعلها تتغير مع الأيام، لكن نحو الأسوأ. فسعر صرف الدولار يحلِّق في مقابل الليرة، وفي غياب الإجراءات التي تقارب الأساس، وقد علمت ال أو.تي.في. اليوم أن مصرف لبنان سيصدر تعميما مع نهاية الشهر الحالي يعلن فيه خفض سقف السحوبات على أساس سعر منصة صيرفة، التي باتت مخصصة للأفراد فقط، من 400 الى 300 دولار شهريا بدءاً من شباط المقبل. والعدالة في قضية انفجار مرفأ بيروت، دخلت اليوم منعطفاً جديداً، تمثل بسلسلة قرارات اتخذها المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، من دون أن يُحسَمَ مسارُها التنفيذي، ولا خلفياتُها الفعلية، فيما دماء الضحايا تصرخ من الأرض، وأصوات أهالي الموقوفين ظلماً تنده وما من مجيب. أما الانتخابات الرئاسية، التي لا تشكل بأي حال وحدَها الحلَّ لما يمرُّ به لبنان، فمعلَّقةٌ حتى إشعار التوافق الداخلي بمظلة خارجية، فيما الحرتقة الحكومية مستمرة عبر تسريبات اعلامية من فريق رئيس حكومة تصريف الاعمال، المصرّ مع داعميه على عقد جلسات استفزازية، لا تنتجُ عنها قراراتٌ للصالح العام، بل لصالح الأشخاص، ولمصلحة انتهاك ما تبقى من دستور وميثاق. لكن، في ظل كلِّ هذا المشهد، يبقى الحوار دائماً وابداً طريقَ الخلاص. الحوارُ بين المتخاصمين، أو بين المختلفين. الحوار بين الأضداد، أو حتى بين الحلفاء. الحوار للتفاهم، لكن ليس على الشكليات، بل على المضمون. وفي هذا الاطار، استقطبت زيارة وفد رفيع من حزب الله للمقر العام للتيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي اليوم كل الاضواء، حيث التقى رئيس التيار النائب جبران باسيل، في حضور عضو تكتل لبنان القوي النائب سيزار ابي خليل.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com