الأحد 31 آذار 2024

قيامة لبنان ليست قريبة. حقا ليست قريبة.
فعلى رغم الصلوات والعظات والتمنيات في احد القيامة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، غير ان الحقيقة ان قيامة لبنان المرجوة، بعيدة.
سياديا، القيامة بعيدة، في ضوء استباحتها المستدامة، من خلال الوضع الحدودي الجنوبي المعروف.
سياسيا، القيامة بعيدة، على وقع التدخلات الخارجية بالملف الرئاسي او سواه، بتسهيل من بعض افرقاء الداخل، والطبقة السياسية غير القادرة على انتاج رئيس للبلاد بقرار محلي.
اقتصاديا وماليا، القيامة بعيدة، بدليل الخطط العشوائية والتدابير المتضاربة وحقوق المودعين الضائعة في غياهب الوعود ودهاليز السياسيين وكهوف السارقين.
قيامة لبنان ليس قريبة. حقا ليست قريبة. وكل اللبنانيين الصادقين المخلصين، الاحياء او الشهداء او الضحايا الجسديين او الماليين شهود على ذلك.
غير ان الاقرار بالواقع الاليم، لا يعني ابدا عدم السعي الى تغييره. “فوجودنا ودورنا إلى قيامة”، كما اكد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من بكركي اليوم، “فعندما نؤمن بأن المسيح قد قام،
لا يحق لنا ألا نؤمن بأن لبنان سيقوم”.
وحول الحوار المسيحي-المسيحي، قال باسيل: “نحن لا نلبي دعوة بكركي فقط، بل نحث ونسعى أيضاً لتوحيد الموقف، لأن لا شيء غالٍ أمام وجودنا ودورنا وهذا أقل الواجب في ظل أزمة وجودية”.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com