جاء هوكستين وغادر، وكذلك فعل عبداللهيان، وعلى خطاهما قريباً لودريان.
اما الازمة اللبنانية، فباقية وتتمدد من دون سقف زمني، كما تؤشر اليه المعطيات السياسية الراهنة على المستويين الداخلي والخارجي.
هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد من مشهد هذه الايام التي تشهد عجقة موفدين اقليميين ودوليين على الساحة المحلية، من دون ان يعني ذلك تحقيق اي خرق سياسي، بدءا بالاستحقاق الرئاسي، على وقع القصور المستدام لطبقة سياسية أدمنت الفشل، حتى بات الخروج منه بمعيِّتها، ضرباً من ضروب الخيال.
ففيما يمدد مجلس النواب لعجزه عن انتخاب رئيس، كما عن السير في أي قانون إصلاحي، تذكّر حكومة نجيب ميقاتي اللبنانيين بصورة يومية بتخبطها المضحك المبكي في مقاربة الملفات الحياتية، حتى بصورة مؤقتة.
وفي الانتظار، يرصد المتابعون مسار التفاوض الجاري بين التيار الوطني الحر وحزب الله، والذي يشق طريقه وسط غابة من التسريبات الاعلامية والاستنتاجات المتسرعة والوقائع المغلوطة. اما التطور الواقعي الجديد اللافت على هذا الخط، فإعلان النائب جبران باسيل في حديث صحافي اليوم، تبلغه من حزب الله عدم ممانعة الرئيس نبيه بري للّامركزية الإدارية والمالية الموسّعة بعدما فوتح بها.
فماذا ستحمل الايام المقبلة على هذا الصعيد؟ “ما تقول فول ليصير بالمكيول. علق مصدر سياسي عبر الاوتيفي.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com