الإثنين 08 آب 2022

لا حلول في الافق.
هذا ما يستنتجه اي متابع للمقاربات الرسمية لمختلف الملفات، وهذا ما يقرأه كل متتبع للتطورات الاقليمية والدولية المؤثرة في لبنان.
فعلى مستوى المقاربات المحلية، وفي انتظار بت مصير مفاوضات الترسيم البحرية، لا توحي الصورة السياسية باحتمال الاتفاق السهل على انتخاب رئيس جديد، تماما كما يبدو ان الباب اقفل نهائيا على اي محاولة لتشكيل حكومة جديدة، بعدما دفنها الرئيس نجيب ميقاتي في المهد، من خلال التشكيلة المعيوبة، التي رفعها الى رئيس الدولة.
اما معالجة الازمة المالية والنهوض بالاقتصاد، فمتوقفان عند معادلة توزيع الخسائر، التي تمنع اقرار خطة التعافي حتى الآن، وعند مصالح بعض السياسيين اللبنانيين، التي تحول دون اقرار قوانين الموازنة والكابيتال كونترول واعادة هيكلة المصارف.
وبالانتقال الى المستوى الاقليمي والدولي المؤثر في لبنان، فلا خروق ايجابية حاسمة على مستوى المفاوضات النووية التي استؤنفت في فيينا، وانقطعت اخبار التواصل السعودي-الايراني منذ ايام، اقله في الاعلام. وفيما انهمك العالم بالتوتر الصيني-التايواني على خلفية زيارة نانسي بيلوسي، تواصلت الحرب الروسية الاوكرانية، مع ما تخلفه من تداعيات على خطي الطاقة والحبوب، قبل ان يشن العدو الاسرائيلي عدوانا جديدا على قطاع غزة، ويتسبب بمآس جديدة للشعب الفلسطيني، الذي لا يعرف الاستسلام.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com