لبنان ينتظر جان ايف لودريان، والحوار ينتظر نبيه بري، والمتابعون ينتظرون المواقف التي يلقيها جبران باسيل الليلة. فالموفد الرئاسي الفرنسي يصل الى بيروت الاثنين المقبل، في زيارة تدوم ثلاثة ايام، ليس واضحاً حتى الآن ما ستحمله من طروحات جديدة، بعدما باءت كل المحاولات الفرنسية السابقة منذ آب 2020 بالفشل، لأسباب مختلفة. ورئيس مجلس النواب يواصل مشاوراته مع الاطراف، لتحديد مصير حوار السبعة ايام الذي دعا اليه، على ان تليه جلسات لانتخاب رئيس. وفيما ليس معروفاً بعد هل يمضي بالحوار بمن حضر، أو يؤجل الموضوع في انتظار اجماع صعب المنال، بدا واضحاً انه تمكن من تحقيق اكثر من خرق في هذا المجال، منها على سبيل المثال داخل تكتل القوات نفسه، من خلال الموقف المتمايز لرئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون. اما في البترون الليلة، فعشاء حاشد للتيار الوطني الحر بمشاركة الرئيس العماد ميشال عون، تتخلله كلمة لرئيس التيار، يتطرق فيها الى الاوضاع الراهنة، ويُجري عبرها مقارنة صريحة بين سياسات التيار وشعارات الآخرين، فيرد على بعض التصريحات التي صدرت اخيراً، كما يحدد التوجهات العامة من العناوين المطروحة راهناً على المستوى الداخلي. وتُنقل وقائع الكلمة حوالى التاسعة مساء مباشرة عبر هواء الاوتيفي، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمحطة. وفي مقابل كلما سبق، تقطيع حكومي للوقت، من خلال اجتماعين فارغين اليوم لوزراء نجيب ميقاتي، وثالث شكلي تحت عنوان النزوح السوري الاثنين المقبل، يليه اجتماع آخر لاستكمال البحث في الموازنة، على وقع الامعان في تجاوز الميثاق والدوس على الدستور بمناسبة او من دون.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com