الأحد 01 آب 2021

في أسبوعِ عيدِ الجيش وذكرى انفجارِ المرفأ، صارَ الخبرُ الأول: اشتباكاتٌ في خلدة، وبيانٌ تحذيريذٌ من قيادةِ الجيش بأنها سوف تعمَدُ إلى إطلاقِ النار باتجاهِ كلِّ مسلّحٍ يتواجدُ على الطريق، وكلِّ من يقدِمُ على إطلاقِ النار من أيِّ مكانٍ آخر.
فحتى عيدُ المؤسسةِ الأحبِّ إلى قلوبِ اللبنانيين نغَّصتْه الأحداث، وكأنَّ الأزمةَ المعيشيةَ الخانقةَ التي ترخي بظلِّها الثقيلِ على العسكريين وعائلاتِهم، كما كلِّ اللبنانيين، لا تكفي، حتي تأتيَ التوتراتُ الأمنيةُ التي استجدّت منذ ليلِ أمس، لتضيفَ عبئاً فوقَ أعباء.
وحتى ذكرى مأساةِ الرابعِ من آب، يُمنَع على اللبنانيين إحياؤها بهدوءِ الحزن وخشوعِ الأملِ بالعدالة، وصلابةِ المطالبةِ برفع الحصانات، بلا لفَّ ودوران… وكأن الآلامَ كلَّها لم تعد تكفي، ليُضافَ إليها ألمُ اللبنانيين جميعاً، على الأحداث المستمرة في خلدة.
في كلِّ الأحوال، كان اللهُ في عونِ الجيش، الذي قالَ قائدُه اليوم لعسكرييه في عيدِهم: عهِدتكم أبطالا، لا تنالُ من عزيمتِكم التحديات، ولا من معنوياتِكم المحن. أنتم أملُ شعبِنا في هذه الظروفِ الصعبة، وأنتم خلاصُ هذا الوطن”.
هذا في الشأن الأمني. أما حكومياً، فالأنظارُ نحو اللقاءِ المرتقبِ بين رئيسِ الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسِ الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في بعبدا غداً، على أملِ البناء على الإيجابيات، وتقليصِ السلبيات، للخروجِ بتشكيلةٍ حكوميةٍ قادرةٍ على انتشالِ لبنان من الأزمةِ الموروثة بفعلِ ثلاثين عاماً من الخطايا والأخطاء.
غير ان البداية من التِطورات في خلدة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com