الأحد 10 تشرين الأول 2021

ثلاثة أمور لا يفهمها اللبنانيون اليوم:
الامر الاول، الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار، على رغم الهدوء النسبي على الجبهات السياسية، والجو الاقليمي والدولي الافضل، والحركة الديبلوماسية نحو لبنان، الى جانب المواكبة الخارجية الواضحة، ولو مع بعض الاستثناءات المحتملة، لعمل الحكومة الجديدة بعد الثقة.
الامر الثاني، وقاحة بعض القوى السياسية التي بدأت باكراً باستخدام اسلحتها غير المشروعة قبل المشروعة في حملاتها الانتخابية. فعدا عن اللغة الخشبية العابرة للطوائف والمذاهب والكلام الممجوج المتنقل بين المناطق، يأتيك أحدهم بكاذب اعترف هو بكذبته واعتذر، جاعلاً منه مسؤولاً حزبياً، ومكلفاً اياه قيادة الدائرة المعنية نحو لبنان الجديد بمفهومه هو. ويأتيك من عالم آخر، من يتصرف وكأن اللبنانيين يصدقون انه من السلطة براء بعدما تولى على مدى سنوات وزارات اساسية عديدة، فيتحدث مسؤولوه في ملف الكهرباء وسواه وكأن هناك من “يقبض جد” قصة “الثورة البرلمانية” التي حاول تسويقها، وبالكاد تقبلها مناصروه… والامثلة الاخرى كثيرة.
اما الامر الثالث الذي لا يفهمه اللبنانيون اليوم، فالغاية من افتعال ازمة حول طريقة انتخاب المغتربين، طالما النص القانوني واضح، والتفاهم الوطني الذي حصل عام 2017 اوضح. فهل هناك من يضمر شراً بالاستحقاق النيابي بكامله من خلال طروحات متفجرة من هذا النوع؟ ومن ثم، لماذا حرمان اللبناني المنتشر من حق الاختيار بين المشاركة في انتخاب النواب المئة والثمانية والعشرين اذا شاء، والنواب الستة المخصصين للانتشار اذا اراد؟
طبعاً، لا تختصر الامور الثلاثة السابقة كل ما لا يفهمه اللبنانيون هذه الايام، فاللائحة تطول وبنودها تدوم.
أما المآسي اليومية التي يعيشها الناس، فيأبى البعض الا ان يدخلوها في سوق المزايدات السياسية، في اسوأ عادة ليست غريبة عن معظم سياسيي لبنان. اما البداية، فمن اشكالية انتخاب المغتربين

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com