الأربعاء 21 تموز 2021

إثنينُ استشارات التكليف يقترب، والدخان الأبيض لم يتصاعد بعد من مِدخنة المشاورات السياسية المكثفة في الكواليس، وشبه الغائبة في العَلن. وفي هذا الاطار، لفتت تغريدة رئيس الجمهورية الذي شدد على أنه حسماً لأي اجتهاد او إيحاء، فإنّ الإستشارات النيابية ستجري في موعدها، مؤكداً أن أي طلب محتمل لتأجيلها يجب أن يكون مبرراً ومعللاً.
واليوم، لفت موقفان من الديمان: الأول للنائب فؤاد مخزومي، جزم فيه أن المنظومة لن تسمح برئيس حكومة يكشف فسادها، والثاني للنائب السابق سليمان فرنجية الذي أكّد أنَّ لديه إسمين للاستشارات الملزمة وهما الرئيس نجيب ميقاتي أو النائب فيصل كرامي، مشدداً في المقابل على رفض المشاركة في حكومة يكون فيها لفريق العهد أكثر من الثلث.
غير ان الابرز في مواقف فرنجية لم يكن حكومياً، بل حول التحقيق في انفجار المرفأ. فرئيس تيار المردة تحدى المحقق العدلي القاضي طارق بيطار أن يخرج ويقول من أتى بالنيترات ومن سحب منها، وقال: “هو ما عندو شي وأنا بعرف إنو ما بيعرف”.
وتابع فرنجية مشيراً إلى ان “المحكمة سياسية والجواب سياسي والوزير مش شغلتو يعرف إذا النيترات بتنفجر”.
كلام فرنجية اثار عاصفة من الردود، وكذلك العريضة النيابية المرتبطة بالإحالة على المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، حيث سجل سحب نائبين لتوقيعهما عليها، وساط اتهام القوى السياسية التي ينتمي اليه الوزراء المعنيون بقضية رفع الحصانات بالالتفاف على قرارات القاضي بيطار ومحاولة لفلفة كشف الحقيقة في جريمة العصر. ومن موضوع العريضة النيابية نبدأ النشرة

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com