الإثنين 29 تشرين الثاني 2021

في بيروت، أحداثٌ شعبية وسياسية لا جديدَ بارزاً فيها. أما في الدوحة، فحدثٌ استقطب كلَّ الانظار، من خلال الزيارةِ التي قام بها لدولة قطر، رئيسُ الجمهورية العماد ميشال عون.
الأحداثُ الشعبية والسياسية في بيروت، اختصرتها عملياتُ قطع الطرق المتنقلة، والمشاورات الساعية إلى اعادةِ تفعيل مجلس الوزراء، التي لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الساعة.
أما حدثُ الدوحة، فمحورُه تأكيدٌ من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان بلادَه تقف الى جانب لبنان، وهي مستعدةٌ للاستثمار فيه بعد انجاز القوانين المناسبة، مؤكدا في الوقت نفسه الرغبة في العملِ مع لبنان على تجاوز الظروف الراهنة، ومشيراً إلى أنه سوف يوفِد وزير الخارجية القطرية الى بيروت في الفترة المقبلة. وأعرب الأمير تميم للرئيس عون عن املهِ في ان تجد الازمةُ القائمة بين لبنان وعدد من دول الخليج حلولا في القريب العاجل.

أما الرئيس عون، فرحب بأي استثمارٍ تقوم به قطر لتنفيذ مشاريع انمائية في مجالاتِ الطاقة والكهرباء والقطاع المصرفي وغيرِها، وإذ عرض للظروف التي يمر بها لبنان، لفت الى انها نتيجة تراكمات تجمعت منذ سنوات، بالاضافة الى سياساتٍ اقتصادية خاطئة تم اعتمادُها، كاشفاً أن الجهودَ قائمة حاليا لوضع برنامج للنهوض الاقتصادي سوف يُعرض على صندوق النقد الدولي لاطلاق ورشة عمل متعددة الوجوه. وتناول البحث بين الأمير تميم والرئيس عون مواضيع عدة، منها اعادةُ تأهيل مرفأ بيروت وتأمينُ الطاقة الكهربائية والتعاونُ في مجال النفط والغاز. ومن تفاصيل الزيارة الرئاسية لقطر والمواقف المرافقة لها، نبدأ نشرة الاخبار.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com