الجمعة 14 أيار 2021

News |
Advanced Search
Change password
Logout

intro Name
العدوانية الاسرائيلية تتجاوز كل الحدود. لكن تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الفلسطيني لا حدود له، ليس من اليوم، مع سقوطِ شهيدٍ جديد، بل منذ عام 1948 على الأقل، حين شُرد شعبٌ كامل من أرضه، على مرأى ومسمع العالم كله، لتبدأ مسيرة معاناة مستمرة، ومقاومة سياسية وشعبية وعسكرية لن تنتهي الا بإحقاق الحق.
وفي موضوع فلسطين، لبنان واحد، واصوات النشاز لا تأثير لها.
اما في الملفات الداخلية، فالانقسام عنوان دائم، والنشاز سيد الموقف، طَعْناً بالدستور، وخروجا على الميثاق، ورفضا للتعاون اللبناني-اللبناني للخروج من أزمة غير مسبوقة، لا توفر اي مواطنة ومواطن في كل لبنان.
ففي موضوع الحكومة الجديدة، خَطفُ التكليف بلا تأليف مستمر. اما الاعتذار فمناورة سياسية عشية الزيارة الاخيرة لجان ايف لودريان، فيما البدائل الجدية غائبة حتى اللحظة، ما خلا بهض الوشوشات والهمسات الخجولة لبعض الطامحين.
اما في موضوع الدعم، فالغموض هو الاساس، والتضافر المفترض بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع مشورة المصرف المركزي غائبة، والنتيجة هلع متنقل بين القطاعات، آخرها الكهرباء، وقبلها المحروقات، وقبل الاثنين الدواء… وهكذا دواليك، وسط حال من الضياع لا يُلام عليها الناس.
وفي غضون ذلك، تبقى الاصلاحات الجذرية خشبة خلاص وحيدة، مهما هرب منها سياسيون مكشوفون او تهربوا.
اصلاح تشريعي، واصلاح اجرائي… وقبل كل ذلك اصلاح قضائي بجرأة واقدام.
وستكون لنا في سياق النشرة وقفة مع آخر المعطيات في هذا المجال.
مع الاشارة الى ان موقعي المستقبل ويب و VDLNEWS نشرا خبرا كاذبا عن ممارسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ضغوطا على رئيس مجلس شورى الدولة القاضي فادي الياس، لاصدار قرار بوقف تنفيذ قرار المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات المتعلق باعادة توزيع الاعمال في النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وهذا
الخبر الذي لا يرتكز على اي اساس، يندرج في اطار الاكاذيب التي تروج لاستهداف رئيس الجمهورية، والاجراءات القضائية الفاعلة لمكافحة الجرائم المالية، على ما شدد مكتل الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان.
فضلا عن ان موقف رئيس الجمهورية ثابت بعدم التدخل في عمل السلطة القضائية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com