الخميس 13 أيار 2021

مساء الخير، وفطر سعيد.
أنظار العالم نحو فلسطين، وتركيز معظم سياسيي لبنان على مفاوضات طهران-الرياض.
أما الأزمات المعيشية، ولاسيما في البنزين والكهرباء والدواء، فتتوالد بوتيرة سريعة، على وقع الغموض السائد في ملف رفع الدعم أو ترشيدِه.
أنظار العالم نحو فلسطين، لأن الوحشية الإسرائيلية لا تَعرفُ حدوداً. أما تركيز معظم سياسيي لبنان على التواصل الإيراني-السعودي، فلأنهم لا يعرفون حدوداً للوقاحة، ولم يعرفوا يوماً كيف يعيشون الاستقلال الذي كلَّف آلاف الشهداء والمصابين، وتضحيات لا تقدر بثمن.
فماذا يمنع هؤلاء، وخصوصاً أولئك المُصّرين على تعطيل تشكيل حكومة وفق الأصول الميثاقية والدستورية، من الإقدام على الخطوة التي ينتظرها منهم جميع اللبنانيين؟ ولماذا يصرُّون على ربط تأليف الحكومة الإنقاذية اللبنانية بتطوراتٍ خارجية صارت واضحة، وبمواقف بات من المؤكد أنها لن تأتي، وإذا أتت فلن تَصُبَ في مصلحة المنتظرين.
أما الشعب اللبناني، فعينٌ على سياسيين قَطَعَ الأمل منهُم، والتبسَ عليهِ البديل… وعينٌ على اليوميات الحياتية التي بات حملُها ثقيلاً جداً، ويزيد في قساوتِه وصعوبتِه أن الأفق مسدود، أقلَّه إلى حين.
وفي غضون ذلك، تتوالى الشائعات الإعلامية من هنا، والفبركات السياسية من هناك. ومن هذه النقطة بالتحديد نستهل هذه النشرة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com