الخميس 23 حزيران 2022

نجح تكليف الرئيس نجيب ميقاتي في مواجهة خصمين: الخصم الأول، اللا أحد، الذي حصد نسبة مرتفعة جداً من التسميات، والخصم الثاني، تشتت القوى التي تصنف نفسها بالتغييرية أو المعارضة، وحتى ضمن الكتل الواحدة، حيث لم يجمع بين جميع هؤلاء اليوم لقاء على سلام، أي على السفير الذي بات اسمه مرتبطاً بكل استشارات نيابية ملزمة في المرحلة الأخيرة، بلا أمل في الوصول.
أما بعد نجاح التكليف، فهل ينجح التأليف، ويؤدي بالتالي إلى ولادة آخر حكومات عهد الرئيس العماد ميشال عون، أم يُمدَّد لحكومة تصريف الأعمال، على وقع سيناريوهات غير دستورية متداولة عن تعديلات وزارية أو تعويم أو ما شابه، وسوى ذلك من الكلمات والتعابير التي لا يعجز العقل السياسي والإعلامي في لبنان عن ابتداعها.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com