الثلاثاء 14 أيار 2024

في غزَّة ورفَح، مشاهدُ قتل وتشريد وصمود. وفي جنوب لبنان، صورُ موتٍ ودمارٍ ومقاومة.
إنها حكايةُ المعاناة منذ السابع من تشرينَ الأول الفائت، فيما المجتمع الدولي يرفعُ وتيرةَ استنكاراتِه الكلامية يومياً، من دون ان تقترنَ مواقفُه بأيِّ تدبيرٍ عملي جدي يوقف العدوان، ويضع خارطة طريق لحل نهائي، سواء للوضع الفلسطيني، او لوضعِ جنوب لبنان.
اما في الشأن المحلي، فلا عنوانَ يتقدم على جلسة الهبة الاوروبية في ساحة النجمة غداً، التي يسألُ اللبنانيون هل ستخرج بتوصيات تؤدي الى نتيجة، ام بكلام منمَّق لا يؤدي الا الى تمييع الملف واطالة امد الازمة مرة جديدة؟
واليوم، سأل الرئيس العماد ميشال عون عبر منصة اكس: أيُّ فكر جَهنَّمي ابتدع مشروع توطين النازحين السوريين في لبنان وتشريد اللبنانيين في أصقاع الأرض عبر هجرة موسمية أو دائمة؟ أيُّ مخطط جَهنَّمي وأيُّ تلاعبٍ بالهُوية وبالديموغرافيا يُرسَم للبنان ولسوريا ولشعبيهما؟ واضاف الرئيس عون: اليوم يعاود بعض المجتمع الدولي طرح هذا المشروع بعد أن انتفى السبب الأمني للنزوح! واضاف الرئيس عون الذي تعيد ال او.تي.في. اعتباراً من اليوم في نشرة الاخبار التذكير بمواقفه من ملف النزوح: لقد حذّرنا مراراً وتكراراً من هذا المخطط وما يشكّلْه من خطر وجودي على لبنان، ونعيدُ التحذيرَ منه اليوم؛ فهو مرفوضٌ بكل المعايير، ولا يمكن السماح به تحت اي ظرف كان. وندعو كافة القوى السياسية الى الإجماع على رفضه قولاً وفعلاً، والعمل معاً لمنع تنفيذه مهما كان الثمن، ختم الرئيس العماد ميشال عون.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com