عناوين اليوم اقليمية بامتياز. ففي سوريا، غارة اسرائيلية في قلب دمشق، وتحديداً في شارع المزّة، حيث مقر السفارة والقنصلية الايرانيتين، ومعلومات غير رسمية عن اغتيال القيادي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني محمد رضا زاهدي، وسبعة اشخاص آخرين. اما في غزة، وعلى وقع توتر متزايد في الأردنّ، فمشهدٌ مرعب للدمار من مجمَّع الشفاء الطبي، بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي منه ومن محيطه: اكثر من ثلاثمئة شهيد وضحية، ومبان محروقة بالكامل، وخروج المركز الطبي الأكبر في القطاع عن الخدمة بشكل كامل. وفي لبنان، نار حدودية، وبرودة رئاسية: اعتداءات اسرائيلية على مدار الساعة في الجنوب، وردود موازية من حزب الله، في موازاة حركة رئاسية للسفيرة الاميركية ليزا جونسون، علقت عليها مصادر الحزب عبر الاوتيفي بعبارة: حركة بلا بركة. واليوم، جدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رسم حدود المواجهة بالنسبة الى حزب الله، حيث قال: هدفنا بكلّ بساطة هو الضغط على العدوّ من أجل أن يوقف عدوانه على غزة، وممنوعٌ على العدوّ أن ينتصر، ويجب أن تبقى المقاومة قائمةً وفاعلةً في القطاع، لأنّ بقاءها يهوِّن على كلّ مقاومةٍ في العالم أن تستمر وتبقى. وأضاف رعد: عندما يحين وقت الإنقضاض الذي يوصلنا إلى هدفنا بأيسر سبيل وبأقل كلفة وأسرع طريق، لن نتردد في أن نحسم خيارنا في المواجهة التي تُسقط العدوّ وتمنعه من تحقيق أهدافه في المعركة. وفي المقابل، تذكير من البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، بأننا لا ننسى مأساة لبنان الآتية من تدخّلات خارجيّة متفاعلة مع أخرى داخليّة أفقدته حياده الإيجابيّ الناشط… والجنوب اللبنانيّ ضحيّة بريئة في كلّ هذا، ختم رأس الكنيسة المارونية.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com