الثلاثاء 11 حزيران 2024

هل تحقق جولة وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن في المنطقة الخرق المطلوب؟ لا جوابَ واضحاً حتى الساعة، في ضوء تضارب المواقف وتناقض المعطيات.
وفي انتظار النتيجة الحاسمة في غزة، وانعكاسِها على الجنوب، تنشغل الساحة الداخلية اللبنانية بالجولات السياسية الساعية الى تمهيد الطريق امام الحل الرئاسي، وابرزها تلك التي يقوم بها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والتي جمعته اليوم بالنائب فيصل كرامي والنواب التغييريين، على ان تكون محطتاها المقبلتان غداً مع النائب تيمور جنبلاط وكتلة الاعتدال.
واليوم، أمل تكتل لبنان القوي في ان تثمر الجهود المبذولة من خلال الاتفاق على رئيسٍ توافقي كأولوية مطلقة والاّ فالإنتخاب الديمقراطي بحسب الدستور من خلال دورات وجلسات متتالية. وذكَّر التكتل بأنه تقدم قبل اكثر من ثماني سنوات باقتراح قانون تعديل دستوري يقضي بانتخاب لرئيس مباشرةً من الشعب على دورتين. كذلك اقترح رئيس التيار بأن يتمّ الالتزام بعرف يقضي بأن يكون الأكثر تمثيلاً عند المسيحيين مرشّح الاجماع المسيحي لرئاسة الجمهورية، الا انه تمّ رفض هذا الاقتراح ايضاً من جانب قيادات مسيحية؛ وبما انه تمّت الاستفاقة المتأخرة على هذا الطرح لدى البعض، فإن التكتل يجدّد طرحه انتخاب رئيس الجمهورية مباشرةً من الشعب على دورتين بما يؤمّن البُعدين الميثاقي المسيحي والوطني. ويرى التكتل انه من الخير ان تأتي الاستفاقة ولو متأخّرةً وهو يرحّب بها.
اما في قضية القاضية غادة عون، فندد التكتل بالقرارات التي تضرب إستقلالية القضاء وهيبته وفعاليته والتي تطال القضاة الذين يلاحقون هادري حقوق الناس ووجوب مكافأتهم بدل ملاحقتهم. وإذا كانت هناك من مآخذ على أي قاضٍ وفي أي موقع كان فإن الجهة المخوّلة بالتحقيق هي هيئة التفتيش القضائي، ولا يحق لمدّعي عام التمييز ان يتّخذ بمفرده اجراءً تأديبياً مقنّعاً. واعتبر التكتل انه من الطبيعي الاّ يسكت عن الممارسات العوجاء في القضاء ولا عن التدخلات السياسية الفاضحة وهو يعمل لاتخاذ الاجراءات الممكنة لمواجهتها.


WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com