من 60 يوم، كل يوم عم نقول واليوم للمرة الأخيرة عشية 15 أيار، منكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات يللي موعدها بكرا، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان هالحدا يكون. ولأنو بكرا 15 أيار، لازم نسأل حالنا كلنا يعني كلنا السؤال التالي: شو رح يصير بعد بكرا، اذا ما انتخبنا بكرا صح؟ يمكن البعض الاول يجاوب ما شي، والبعض التاني يقول منزعل شوي وبيمشي الحال والبعض الثالث يعتبر إنو خسارة هالطرف أو هيداك الطرف أفضل. أما على المستوى الوطني، وبغض النظر مين بيربح أو بيخسر، اذا ما انتخبنا صح ممكن يصير التالي: اولا، بدنا ننسى كل شي اسمو اصلاح، بدءا بالتدقيق الجنائي بحسابات مصرف لبنان وامتدادا لكل الوزارات والمؤسسات والادارات. ثانياً، مع التدقيق، بدنل ننسى كمان كل التحقيقات يللي مشيت فيها القاضية غادة عون وتحدت من خلالها منظومة كاملة قامت قيامتها عليها بالسياسة والاعلام. ثالثاً، مع التدقيق الجنائي وتحقيقات القاضية غادة عون بدنا ننسى كل شي اسمو قوانين اصلاح بمجلس النواب، متل اقتراح قانون انشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية يللي قدموا النائب العماد ميشال عون بال2013 وبعدو لليوم بالجارور، ومتل قانون كشف حسابات واملاك جميع العاملين بالحق العام وطبعا قوانين استعادة الاموال المنهوبة والمحولة واستقلالية السلطة القضائية وغيرن كتار. رابعاً، وبسياق متصل، اذا ما انتخبنا صح، بدنا ننسى شي اسمو نهوض اقتصادي بناء على خطة واضحة بالبلد، وبدنا نشوف تخبيص اضافي بالكابيتال كونترول وتآمر زيادة على ودائع الناس وعفو عام جايي عن السرقة المنظمة على مدى 32 سنة، يللي جعلت من لبنان بلد منهوب مش مكسور. خامساً، اذا ما انتخبنا صح، رح نصير اكيدين بكل بساطة وثقة انو ما رح ينعمل ولا اي اصلاح شو ما كان زغير وانن رح يضلو يماطلو ويعلّو مع صندوق النقد الدولي على امل تجي مساعدة سياسية من شي دولة او مجموعة دول، عربية او غير عربية، حتى يرجعو من خلالها يمددو لسياستن الاجرامية بحق الاقتصاد والمال، على غرار يللي صار مع مؤتمرات باريس 1 و2و3 و4ومؤتمر سيدر واللايحة بتطول. سادساً، اذا ما انتخبنا صح، بدنا ننسى كل شي اسمو مناصفة وشراكة وميثاق وطني وعيش واحد متساوي بين المسيحيين والمسلمين، خاصة بضوء طرح مصير الكيان والنظام اللبناني اقليمياً ودولياً بالمرحلة التالية للانتخابات. سابعاً: اذا ما انتخبنا صح، بيكون عملياً راح حق الفلسطينيين الموجودين بلبنان بالعودة لأرضن وسقط معو مبدأ رفض التوطين المكرس بمقدمة الدستور. ومع سقوط حق التوطين رح ينتهي حق النازحين السوريين بالعودة لبلدن ومطلب اللبنانيين بالتخلص من العبء الاقتصادي والديموغرافي الكبير يللي سببتو هالمأساة الانسانية جراء الحرب بسوريا. ثامناً: اذا ما انتخبنا صح، يمكن، وانشالله لأ، وبفعل التحريض المتواصل اذا استمر، ننسى كل شي اسمو سلم اهلي وعيش مشترك واستقرار امني، بفعل عودة الاستفزازات والحركات البلا طعمة، يللي ايام كتيرة انتهت بضحايا واصابات بلا سبب، ليحيا الزعيم ايا يكن. تاسعاً: اذا ما انتخبنا صح، بدنا ننسى عنوان الاستراتيجية الدفاعية، لأنو السلاح بالنسبة للبعض مجرد شعار يستعمل للتحريض قبل الانتخابات، بهدف كسب الاصوات، بينما المطلوب مقاربة صريحة بالتفاهم والحوار لتحقيق النتائح المرجوة. عاشراً: اذا ما انتخبنا صح، بدنا ننسى كل شي الو علاقة بالنفط والغاز لأنو رح يقضوها مناكفات، وما رح يعرفو يستفديو من عوامل القوة للمحافظة على الحقوق بظل كل الضغوط الدولية بللي عم تتمارس على لبنان. اكيد في اخطار كتيرة بعد ممكن تتأتى عن عدم انتخابنا صح، وما فينا نحصيها كلها، بس الاهم انو كلنا يعني كلنا نفكر منيح قبل ما ننتخب، وما ننجر بالشعارات والكام الفارغ. وقبل الدخول بتفاصيل النشرة، اشارة الى رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للبنانيين عشية الانتخابات النيابية الساعة 8، ويللي رح تنقلها ال أو.تي.في. مباشرة على الهواء.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com