السبت 12 أيلول 2020

مرة جديدة، اخطأتم في العنوان.
انتم، ومن ارسلكم، ومن يقف وراءكم، ومن يصفق لكم، ومن ينتظر ما تقومون به منذ عام تقريبا، ليستثمره في السياسة.
فالقصر الجمهوري اللبناني هو قبل كل شيء مقر رأس الدولة ورمز وحدة الوطن، وفق التعريف الدستوري لرئيس الجمهورية.
والقصر الجمهوري اللبناني هو تاريخيا، رمز حرية لبنان وسيادته واستقلاله، واستهدافه بالتالي هو استهداف لهذا الاقنوم المثلث الذي من دونه لا وجود ولا بقاء.
والقصر الجمهوري اللبناني هو وجدانيا، بيت الشعب. الشعب الصادق، المؤمن بلبنان الواحد الكلي السيادة والاستقلال، الذي لا شريك له في ارضه ولا وصي على قراره، وفق ما جاء في نص رسالة الاستقلال الاولى التي وجهها رئيس الحكومة العماد ميشال عون للبنانيين في الثاني والعشرين من تشرين الثاني 1988.
القصر الجمهوري اللبناني هو اذا بيت الشعب.
بين عامي 1988 و1990 صار بيت الشعب.
وبين عامي 1990 و2016، تعاقب عليه رؤساء، ولكن هجره الشعب.
اما بعد عام 2016، فعاد الى حيث يجب ان يكون،
والفصل بين قصر بعبدا والشعب، اذا كان متعذرا بين عامي 1988 و2016، فهو على عهد العماد ميشال عون رئيس الجمهورية بحكم المستحيل.
ايها المخطئون في العناوين، الذين تصرون على التعميم: ميشال عون فوق سقف الاذى السياسي، ورأسماله اليوم كما في كل يوم منذ عام 1988 هو الشعب، ولا احد او شيء الا الشعب.
عناوين الفساد معروفة، فاطرقوا ابوابها التي تعرفونها جيدا.
اما باب قصر بعبدا، فسيبقى مفتوحا للاوفياء. وبعد الشرف والتضحية، لا نصر الا للوفاء.
اما في الملف الحكومي، فالترقب سيد الموقف، في انتظار الكلمة التي يلقيها العاشرة والنصف من صباح الغد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والتي كانت الـOTV اعلنت امس انه سيضمنها موقفا من ملف تشكيل الحكومة، متطرقا الى المبادرة الفرنسية وترسيم الحدود من ضمن عناوين اخرى

إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com