مقدمة نشرة الأخبار
|
الإثنين 03 آب 2020
والله لو جاء النفاق الى لبنان لانتحر
تمضي جوسلين خويري الى الذي عاشت وناضلت وقاتلت وصلت وركعت وخدمت وماتت باسمه ولاجله ويأتي من لم يطق يوما رؤيتها لينعيها ويؤبنها وصار الجميع من رفاق دربها واحباء قلبها وغالبيتهم ناصبوها العداء واشهروا في وجهها سيوف الجفاء لانها كانت النقيض لاخلاقهم وممارساتهم , وهي هي لم تتغير مذ كانت صبية بهية وحتى انتقالها الى احضان العذراء النقية ..
النفاق ينضح ويرشح ويفضح
وهل من نفاق اشد وامضى وادهى من مجموعة وزمرة احترفت امتهان كرامة العسكر ورموز الوطن واهانة قاماته وشخصياته تأتي اليوم لتحتفل بالاول من اب وهي لم تترك موبقة الا والصقتها بضباط وجنود ولم توفر شتيمة وسفالة ونذالة الا واطلقتها على امهات واخوات وعائلات الجنود , هي زمرة الاوباش التي ملأت صفحات التواصل وشاشات التلفزة واوراق الصحف وابواق الاثير تحريضا وفجورا وهبلا وبذاءة وهدرا لدم العسكر وتمنينا بدفع رواتبه … قمة القباحة والوقاحة
يطلق حبر جليل دعوة لحياد لبنان كمقترح وفكرة ومنطلق للنقاش لعل وعسى ولا تكرهوا شيئا لعله خير لكم .. فيتقاطر المتزلفون والمتملقون والمتسلقون والزاحفون والهابون والدابون واصحاب الابتسامات الصفراء والايادي السوداء والحسابات بالعملة الخضراء والممارسات الخرقاء والنظرات البلهاء للتطبيل والتهليل .. واحد يرى نفسه خليفة توما الاكويني واخر يقف امام المرآة فيرى فيها ابن رشد وواحد يخاطب في احلامه الغزالي وهم جميعا امتحنهم اللبنانيون في الهريبة كالغزال .. الوكلاء الحصريون للفتنة والمستوردون كابرا عن كابر للعمالة . اشداقهم بالميثاق تثرثر وقلوبهم بالنفاق تغرغر .
عندما كانت الجبهة اللبنانية في زمن الحرب تطالب بالحياد فلتوا عليها بالتخوين والتشهير . وعندما طالبت بكركي في ايلول 2000 بانسحاب السوريين لوحت غوغاؤهم بالسواطير وجدع المناخير وعبق البلد يومها واختنق بالتبخير للخدام والازلام من الذين كانوا يأخذون مقاسات احذية هملر وبيريا لتكون بالفعل هدية بترفع الراس وبتبيض الوج لمشغليهم واسيادهم ..
اليوم اصبح الحياد اسطوانة تؤديها فرقة كشكش بالنسخة الهزلية الكرتونية ..
ارباب النفاق والشقاق لا يقاربون فضائح الفيول وروائح النفايات ولا يقتربون من جريمة الدجاج الفاسد ولا يتوقفون عند جرصة الpcr المغشوش ولا التشبيح على المازوت.
النفاق اولا ..
كانوا يستبيحون دم وكرامة وعرض وتاريخ وشهداء من يقول لبنان اولا عندما كان المؤمنون بلبنان يواجهون بنادق الايجار وبنادقة العار . عندما كنا نواجه حراب الشقيق وخراب الصديق وذئاب الزنديق . وعندما خيرنا بين التربة والغربة اخترنا لبنان مأوى ومثوى .. اليوم وبفائق النفاق يتنطحون وينبطحون لنيل رضى الباب العالي وروما الجديدة بعدما بحت اصواتهم وتمزقت اوتارهم الصوتية وجف مدادهم في تسطير المدائح والشمائل والخمائل للشام يا ذا السيف لم يغب .وعندما حصل انزال النورماندي الثاني بقيادة بوش الابن ومشاركة بلير وشيراك العام 2004 تحولوا الى خنجر في ظهر من ولاهم وحكمهم واثراهم وصاروا لبنانيين اقحاح فينيقيين اكثر من فردينان تيان وكمال الحاج ويوسف السودا وانطون الجميل وانطوان نجم وبولس نجيم ..
نفاق حتى الاختناق
يهللون للعقوبات , يفرحون لوقف التنقيب , يهربون الدولارات , يطهمزون على المساعدات , يركبون الثورات , يسرقون
المازوتات , يسمسرون بالكرامات , حولوا الوطن الى كفن ..
بالامس تهجموا على الوزير حتي كيف يستدعي السفيرة الاميركية وشكلوا سور حماية حولها وابراج رماية على منتقديها اللبنانيين , اليوم اصبح بنظر هؤلاء المنافقين ذاتهم بطلا لا يشق له غبار مع التأكيد على احترام مقام ومسيرة هذا الرجل الذي نقدر ..
نفاق على اوسع نطاق
المجالس والصناديق والهيئات والمقالع والكسارات والتلزيمات ومجاري الانهر ومجارير العاصمة , الاتصالات والنفايات والهبات , اخفاء الحسابات واختفاء المليارات , انقطاع التيار وكذبة المطار .. وهل يصلح العطار ما افسد التجار .
هذه اثارهم تنبيك عن اخبارهم حتى كأنك بالعين تراهم .. ولا اراكم الله مكروها
إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com