مقدمة نشرة الأخبار
|
الخميس 06 آب 2020
لبنان ليس وحيداً.
عبارة وحيدة، كانت كافية ليختصر بها الرئيس الفرنسي مضمون زيارته للبنان، مطلقاً خلالها مبادرة سياسية، إلى جانب المبادرات الإنسانية المرتبطة مباشرة بتداعيات انفجار المرفأ.
لبنان ليس وحيداً، لكنَّ اللبنانيين، عشية مئوية لبنان الكبير، أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما البقاء على لبنان الفاسد، وانتظار انفجار جديد في زمان ومكان جديدين يوماً ما، وإما جرف ركام لبنان القديم مع ركام المرفأ المدمر، والسعي إلى بناء وطن جديد يليق بتضحيات الشهداء، وآخرهم شهداء كارثة المرفأ.
المنطق الأول، تنادي به ولو بالمواربة، الطبقة السياسية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، ومعها المتطاولون على الإصلاحيين، والشتامون، وبائعو المواقف الإعلامية، وسائر المنحطين.
أما المنطق الثاني، فمطلب المؤمنين بلبنان، الذي نريده بالتأكيد كبيرا، لا صغيرا ولا مقسّما، وقويا لا ضعيفا ولا مندثران كما قال جبران باسيل في المذكرة التي سلمها إلى ماكرون في قصر الصنوبر اليوم.
مع الاشارة الى ان التيار الوطني الحر كان رد اليوم بقوة على حملة التطاول المستمرة عليه، وعلى رئيس البلاد، حيث اشار في بيان الى ان حفلة الظلم وقلة الاخلاق وقلة الضمير بعناوين برّاقة كحرية التعبير لم تعد مقبولة ولم يعد ينفع معها السكوت. واضاف التيار: نعلن ان كرامتنا هي من كرامة رئيس البلاد، وهي فوق أجنداتهم السياسية الخبيثة، ووطنيتنا المولودة من رحم وطنيته أنصع من كذبهم المتمادي ولا تقبل بهذا الكذب والتزوير، وعملنا الذي بنيناه على مبادئه وإصراره يدل علينا فيما هم لا يقومون بأي شيء الا الشهادة للباطل. وتابع التيار: هم شهود زور واصحاب مصالح ضيقة ولذلك ندعو الجميع الى الوقوف بجانب الحق ولو بكلمة، والى جانب من يعمل للانقاذ وليس من يريد تدمير كل شيء في محاولة لتدمير تاريخ وفكر ونهج وشخص وتيار، وليست مهمة الالقاب فإسم ميشال عون وحده يكفي، ختم بيان التيار.
إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com