مقدمة نشرة الأخبار
|
السبت 08 آب 2020

في وقت تتواصل أعمال الإنقاذ في نقطة انفجار المرفأ ومحيطها، وعلى وقع تصعيد سياسي مستمر، واستقالات نيابية، ومواجهات بين محتجين والقوى الأمنية في العاصمة، وفي انتظار جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا الاثنين، حيث ستستعرض نتائج التحقيقات حتى ذلك الحين بعد التوقيفات الاخيرة، يبدو لافتاً الاحتضان الدولي للبنان بعد كارثة الرابع من آب، حيث يعقد في تمام الثالثة من بعد ظهر الغد لقاء دولي بتقنية الفيديو كونفيرينس، تحت عنوان “مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني”، يشارك فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بدعوة مشتركة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرس، على أن يلبي الدعوة إلى المؤتمر عدد من رؤساء الدول، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اتصل بالرئيس عون، ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، اضافة الى عدد من الرؤساء العرب والأوروبيين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وسيلقي الرئيس الفرنسي كلمة في افتتاح المؤتمر، بعدما سبق له ان اعلن عن نيته عقد هذا المؤتمر من بيروت اثناء زيارته الاخيرة للبنان، كما ستكون كلمة للامين العام للأمم المتحدة تليها كلمة رئيس الجمهورية.
ومن المتوقع وفق معلومات الـ OTV، ان يتوجه الرئيس عون في كلمته بنداء الى دول العالم لمساعدة لبنان وشعبه للتغلب في اسرع وقت على المأساة التي وقعت في بيروت، وادت الى استشهاد ما يزيد عن المئة وستين شخصا وجرح الآلاف، وفقدان عدد من الأشخاص لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الساعة، الى تدمير قسم كبير من شوارع العاصمة بيروت وأجزاء من البنى التحتية الاساسية فيها. وسيستعرض الرئيس عون وفق المعلومات مختلف وجوه الازمة التي يعاني منها لبنان جراء هذا الانفجار، وما سبقها من أزمات متتالية مالية واقتصادية وسياسية الى تداعيات ازمة النزوح السوري الكثيف الى لبنان والذي فاقم من الازمات مجتمعة.
وأشارت الدعوة المشتركة الموجهة من ماكرون وغوتييرس للمشاركة في المؤتمر الى ان المجتمع الدولي الذي اظهر أوجه تضامن مختلفة من المساعدة العاجلة للبنان، إثر هذا الانفجار، مدعو الآن الى اظهار المزيد من التضامن والعمل المشترك بصورة منسقة دوليا، لإظهار مدى الالتزام الدولي تجاه بيروت والشعب اللبناني.
وأوضحت الدعوة وجود أربع أولويات أساسية لهذا الالتزام وهي: دعم القطاع الصحي، ودعم القطاع التربوي، وإعادة اعمار الأبنية المهدمة، وتقديم المعونة الغذائية.
وشددت الدعوة على مدى الأهمية المعلقة على وجوب ان تأتي اوجه الدعم المختلفة وافية لحاجات الشعب اللبناني ومنسقة بشكل جيد تحت اشراف الأمم المتحدة.

إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com