مقدمة نشرة الأخبار
|
الجمعة 22 كانون الثاني 2021

جبران باسيل.

كلمتان لا ثالث لهما تختصران جميع الردود على بيان بعبدا اليوم.

ذكَّر البيان بأن رئيس الجمهورية لم يطلب الثلث المعطل، فجاء ردُّهم: جبران باسيل.

أكد البيان أن النائب جبران باسيل لم يتعاط في عملية التشكيل، فأتى الجواب أيضاً: جبران باسيل.

شدد البيان على أن حزب الله لا يتدخل في أي قرار لرئيس الجمهورية، بما في ذلك تأليف الحكومة، فعلقوا قائلين: جبران باسيل.

لفت البيان إلى ان اختيار الوزراء وتسميتَهم وتوزيَعهم على الحقائب ليس حقاً حصرياً لرئيس الحكومة، فأجابوا: جبران باسيل.

اعتبر البيان أن ليس لرئيس الجمهورية ان يكرّر دعوة رئيس الحكومة المكلف الى الصعود الى بعبدا، ذلك ان القصر الجمهوري لا يزال بانتظار ان يأتيه رئيس الحكومة المكلف بطرح حكومي يراعي معايير التمثيل العادل عملاً بأحكام الدستور، فتابعوا مكررين: جبران باسيل.

جزم البيان أن الظروف ضاغطة جداً على أكثر من صعيد لتأليف الحكومة… فأكملوا أيضاً وأيضاً مرددين: جبران باسيل.

حقاً، ليس في ما تقدم أي مبالغة، بل هو اختصار دقيق لجملة البيانات والتصريحات والتغريدات التي تَسابق أصحابها، أو من وزَّعها عليهم لنشرها، في تكرار عادة التشويه والتحريف والتضليل، التي ترافق مسيرتهم السياسية التي لم تجلب على البلاد إلا الانهيار بفعل سياسات فاخروا بها على مدى ثلاثين عاماً، ليظهر اليوم أنها لم تكن أكثر من سراب.

وفيما نترك للرأي العام أن يحكم على الردود بناء على مضمونها وأشخاص مردديها في آن معاً، نسأل مع كثيرين من اللبنانيين اليوم: هل يريد سعد الحريري حكومة في لبنان؟ وألا يدرك رئيس الحكومة المكلف أنَّ في البلاد ميثاقاً تكرار تخطيه مستحيل، وأنَّ لدينا دستوراً اصطُلح على تسميته بدستور الطائف، يفترض أن يكون هو أول الحريصين عليه، لا طليعة المتربصين به، انطلاقاً من التربص بصلاحيات رئيس البلاد؟

أسئلة كثيرة، ولا جواب، تماماً كما لا جواب على تكرار تصريحات وليد جنبلاط حول الحب والأعمار التي بيد الله ومحاولته الدؤوبة لزرع الالغام، إلى جانب هوس سمير جعجع بالجبهات، التي لم تجلب يوماً على لبنان إلا الخراب والدمار والخسارة تلو الخسارة.

إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً

    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com