كشفت النجمة سلمى حايك عن تفاصيل جديدة حول المنتج السينمائي هارفي واينستين، قائلة إنه كان “يقلّد صراخها” لمحاولة “قمعها” أكثر.

وتحدّثت الممثلة في عام 2017 للمرة الأولى عن مزاعم التحرش الجنسي التي تعرّضت له خلال تصوير فيلم “فريدا” عام 2002.وفي حديثها عن تجربة التصوير هذه من جديد، قالت حايك لمجلة “إن ستايل”: “تعرّض بعض الناس للاغتصاب، ما يجعلك تتساءل إن كان ليختلف الوضع لو قلت شيئاً في ذلك الوقت؟”.

وتابعت: “لماذا لم تكن لدي الشجاعة؟ لكنني تعاملت مع الأمر في ذلك الوقت بأفضل طريقة ممكنة بالنسبة لي”.وأوضحت النجمة أنها كانت مصممة على إنهاء الفيلم الذي أدّت فيه دور الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، على الرغم من مضايقات واينستين وتدخله.

وفي حديث سابق كشفت حايك: “كانت فريدا ترمز بالنسبة لي إلى بيانٍ سياسي واجتماعي ونسوي”. وفازت سلمى في ترشيح أوسكار لدورها في الفيلم على الرغم من ظروف العمل”.

وتابعت الممثلة قائلة: “كانت طريقتي في الصراخ. واستخدم هارفي طريقتي في الصراخ لقمعي أكثر. لذلك لم أرد أن أسمح له بالفوز”.

تضمنت ادعاءات حايك ضد واينستين محاولات لإجبارها على الدخول في مشهد جنسي مع امرأة، وطلب منها قبول الجنس الفموي والاستحمام معه – وهي أمور رفضتها تماماً – بالإضافة إلى “تهديدها بالقتل”.

يذكر أنّ حايك ناقشت سابقاً كيف كانت طريقة التعافي من تجربتها مع واينستين “مؤلمة”، مشيرة إلى أنّ مشاركة العديد من النساء الأخريات لإسقاطه كان “شافياً جداً”.

وكانت النجمة واحدة من بين أكثر من 80 امرأة، بما في ذلك آشلي جود، روز مكغوان، وآسيا أرجينتو، وغوينيث بالترو، اللواتي وجهن اتهامات بالاعتداء الجنسي والتحرش والاغتصاب ضدّ المنتج الذي يمضي الآن 23 عاماً في السجن.

بتجرد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com