الأربعاء 11 تموز 2018

التهدئةُ السياسية والإعلامية التي أعلنتها القوات اللبنانية أمس، لتنضمَ بذلك إلى قرار التيار الوطني الحر منذ اليوم الأول بعدم الردّ على الحملات، ساريةٌ أقلَّه حتى الآن، وعشية الغداء الذي يجمع غداً "عرابَيْ تفاهم معراب" على مائدة الديمان…

وفي وقت يُرتقب أن يَبعث لقاءُ الغد رسالةً واضحة إلى مَن يعنيه الأمر، بأنّ المصالحة المسيحية خطٌ أحمر، مهما كانت التبايناتُ السياسية، يستقطب بيت الوسط الأضواءَ هذا المساء، إذ يَبذل رئيسُ الحكومة المكلف سعد الحريري مسعُى لإقناع النائب السابق وليد جنبلاط بتلبية دعوته إلى التهدئة، تمهيداً لإعادة إطلاق البحث في التشكيل…

وفي غضون ذلك، تتّجه الأنظار غداً إلى مركز التيار في سن الفيل، حيث يُطلق التيار الوطني الحر لجنتَه الخاصة بالنازحين السوريين، في تمام السادسة والنصف مساءً، بحضور رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل.

إشترك بنشرة أخبار ال OTV
لتصلك آخر الأخبار أولاً